السبت، 20 يوليو 2013

الإعلام المصري يبدأ بحملة تلميع مبارك تمهيدا لعودة الدولة (المباركية)

الإعلام المصري يبدأ بحملة تلميع مبارك تمهيدا لعودة الدولة (المباركية)

  • كتبه   
  •  New  0  0  0
الإعلام المصري يبدأ بحملة تلميع مبارك تمهيدا لعودة الدولة (المباركية)
وطن (خاص) بدأت وسائل الاعلام المصرية كما هو مخطط لها بحملة اعادة تلميع الرئيس المخلوع حسني مبارك. الحملة لا تستهدف عودته إلى الحكم بل عودة مبادئ دولته الفاسدة والمستبدة.
وقد بدا ذلك واضحا من خلال تعيينات الوزراء ومعظمهم عمل في دولة مبارك. وهذا تقرير نشره موقع صحيفة الوفد المصرية تعيد (وطن) نشره وترجو من القراء قراءة ما بين السطور:
 
لم يتوقع الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك منذ تنحيه عن حكم البلاد فى 11 فبراير 2011 وحتى يومنا هذا، أن التاريخ سيعيد نفسه سريعا ويتكرر مشهد سقوطه من على كرسى مصر مع أول رئيس منتخب فى الجمهورية الجديدة وهو الدكتور محمد مرسى.
 
نظرة مبارك لمشهد سقوط مرسى وعزله تختلف عن نظرة أى مواطن آخر لأسباب لأن مبارك طيلة حكمه لمصر 30 عاماً كان يخشى من جماعة الإخوان ووصفهم بأنهم «جماعة لا تؤتمن».
 
مع صعود الإخوان بعد ثورة يناير، كان مبارك يخاف على نفسه ومصيره فى سجن طرة، خاصة أن جماعة الإخوان بالمنطق والعقل ستثأر لنفسها منه، وهو ما حدث بالفعل حيث طالب الدكتور محمد مرسى بعد شهور قليلة من توليه حكم مصر بتشكيل لجنة تقصى حقائق جديدة فى قضايا قتل المتظاهرين وأوصى النيابة العامة بمعاملة مبارك مثل أى مسجون ونقله من مستشفى المعادى إلى طرة وتقليل عدد الزيارات وأعدت الرقابة الإدارية قضية القصور الرئاسية وما شابها من مخالفات مالية جسيمة تقدر بمليار جنيه.
مبارك قبل يونيو وبعدها كان قليل الحديث فى الشأن العام والسياسة مع المرافقين إلا فى بعض الأيام التى كان يذهب فيها لحضور إحدى جلسات المحكمة، غير أنه أحيانا يتكلم بفضفضة ويقص حكايات عن تاريخه العسكرى وخدمته لمصر لسنوات طويلة قضاها فى القوات الجوية وأخرى قضاها فى الرئاسة.
وبحسب التسريبات من داخل سجن طرة فإن مبارك شاهد الفيلم التسجيلى لجموع الشعب المصرى التى نزلت الشوارع فى 30 يونيو تطالب بمرسى وشاهد كلمات مرسى وتعليقاته على المتظاهرين بأنهم معارضون وأنه كما يوجد معارضون فيوجد أيضاً مؤيدون له محتشدون بميدان رابعة العدوية وباقى ميادين الجمهورية، وأنه كان يبتسم ساخراً من خطابات مرسى الطويلة هامساً ربنا يقدره.
وقت مشاهدة مبارك للمشاهد قال لمرافقيه: «الشعب فعلاً بينتفض ضده وعليه أن يأخذ قراراً عاجلاً لاحتواء الموقف ثم أضاف: دول أكتر كتير من اللى طلعوا فى يناير».
ورد أحد مرافقيه بعفوية «فيه غمامة سودا على عينهم»، انتهى المرافق من كلمته، نظر له مبارك كأنه فوجئ ثم قال «صحيح.. بس الناس فى المظاهرات كتير فعلاً».
استعاد مبارك شريط الذكريات عن ثورة يناير وكيف كانت فى البداية تظاهرة بسيطة ضد التعذيب والداخلية وتزوير الانتخابات تحولت إلى ثورة شعبية بفضل أدائه السيئ ورموز نظامه واستهتارهم بها، وقال مبارك لمرافقه: لا أحد يعتبر انتخابات 2010 زى سيطرة الإخوان على التأسيسية والبرلمان والإخوان فى سنة بقول أكتر من الحزب الوطنى فى سنين بيوزعوا المناصب على الإخوان وكانوا بيتكلموا على جمال لاقوا الشاطر أكتر وأكتر»، ثم قال لمرافقيه: «مشكلة الإخوان الحقيقية أنهم معندهومش رجال دولة».
مواقف أخرى لمبارك فى سجن طرة مع مرافقيه تضمنت تعليقا عن ثورة 30 يونيو، لا تتعلق بالملايين فى ميادين مصر ولكن بالجيش والفريق أول عبدالفتاح السيسى الذى أعلن منح القوى السياسية مهلة 48 ساعة ثم اتخذ قراراً بعد انتهائها بعزل الدكتور مرسى وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً مؤقتاً للبلاد.
قال مبارك لمرافقه إنه خاف على مصر ونزيف دماء شبابها على الأرض، فحرص على التنحى حتى لو إن الإعلان عبر نائب رئيس الجمهورية آنذاك عمر سليمان وذلك لأن التنحى يبعد البلاد عن الفتنة، على عكس مرسى الذى رفض انتخابات رئاسية مبكرة ورفض قبول عرض القوات المسلحة بإقالة الحكومة، وعندما عزله الجيش والشعب أصر مؤيدوه وأنصاره أن ما حدث انقلاب وقال مبارك: أنا ما قلتش على الجيش أبداً وأضاف: «الجيش المصرى له وضعية خاصة غير دول كتيرة فى العالم وعلاقته بالشعب ممتدة وإذا لم يتحرك لإرادة الشعب مش هيكون كويس وان القرار فى الجيش مش قرار فردى لكنه قرار جماعى وباعتبارى راجل عسكرى أعرف أن الجيش صعب يواجه الشعب ويكون مجنون الحاكم اللى يخلى الجيش فى مواجهة الشعب لأن الشعب هيتهمه بالخيانة ثم إنه بيغامر بالجيش.
قضايا أخرى تحدث فيها مبارك مع مرافقيه وأبرزها قضية سيناء وما يدور بها من عمليات إرهابية تكاد تكون بشكل يومى، وقال مبارك: سيناء لم تكن أبداً مكانا للإرهاب مثلما تكون تلك الأيام ووقت حكمى كان فيها خارجين عن القانون لكن كان وضعها أفضل بكثير، والتاريخ لن يغفر لمرسى ما فعله فى سيناء.
الحوار بين مبارك ومرافقه امتد إلى جانب من الخيال، وسأل المرافق مبارك، هو ممكن يا سيادة الرئيس مرسى يدخل السجن؟
رد مبارك قائلاً: أستبعد محاكمة مرسى لأنه حتى الآن من تاريخ عزله لم توجه إليه أى اتهامات ولم تحقق معه أى جهة قضائية والجيش أكد أن مرسى ليس محتجزا ولكنه فى مكان آمن حفاظاً على حياته من أى مخاطر يتعرض لها».
التسريبات عن الحالة الصحية لمبارك أكدت أن صحته تتحسن تدريجيا بالرغم من تقدم عمره الذى يتخطى الخامسة والثمانين، ويتناول العلاج بانتظام ويتحدث كثيراً مع نجليه وباقى أفراد أسرته لدى زيارته، وحظى مبارك بـ3 زيارات منذ بدايةس شهر رمضان المعظم حتى الآن، الأولى كانت مستحقة طبقاً للوائح بالسجون والثانية استثنائية بسبب شهر رمضان والثالثة بإذن من النيابة العامة.

مهمة ( كيري) شبه المستحيله

مهمة ( كيري) شبه المستحيله


الرابط : الولايات المتحده الامريكية (::::)
جيمس زغبي – واشنطن (:::::)
يعود وزير الخارجية الأميركي جون كيري للشرق الأوسط هذا الأسبوع، في خامس زيارة يقوم بها خلال ثلاثة أشهر، في إطار جهده المستمر لإطلاق محادثات سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وعلى رغم جهود الوزير الحثيثة، فإن توقعات تحقيقه لاختراق خلال هذه الزيارة تظل متشائمة. وفيما يبقى الجانب الفلسطيني في حالة من التمزق (ازداد في الآونة الأخيرة)، فإن التحدي الحقيقي الذي يواجه كيري، يتمثل بحسب ظني في إقناع نتنياهو، بأن يكون أميناً في التعبير عن نواياه وهو تحدٍّ ليس سهلاً بحال، لأن الصراحة المباشرة لم تكن أبداً من ضمن السجايا المميزة لرئيس الوزراء الإسرائيلي. ففي أثناء ولايته الأولى كرئيس وزراء، وجد الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون التعامل معه مثيراً للأعصاب. ولا زلت أتذكر حتى اليوم ما قاله ناشط السلام الإسرائيلي وعضو الكنيست الإسرائيلي السابق «يوري أفنيري» عندما سمع أن كلينتون قد دعا نتنياهو للتفاوض في مزرعة «واي بلانتيشن». قال أفنيري: «في تلك المفاوضات سيقول نتنياهو إما -لا – وبالتالي لن يذهب. أو ربما يقول -نعم- ثم لا يوافق على أي شيء. أو ربما يذهب، ويوافق على ما يقدم إليه من اقتراحات، ثم لا ينفذ شيئاً». وملاحظات أفنيري كانت في محلها حيث فضل نتنياهو الخيار الثالث. وبعد عودته لتولي منصب رئيس الوزراء، وفي الأيام الأولى لولاية أوباما الأولى، وجد نتنياهو نفسه يتعرض للضغط من قبل الرئيس الأميركي الجديد، صاحب الشعبية الطاغية كي يوافق على حل الدولتين للصراع العربي الإسرائيلي. وكان ذلك مطلباً عسيراً بالنسبة لنتنياهو، ولكنه أذعن على مضض لضغط أوباما وألقى خطاباً بدا فيه وكأنه يقبل بحل الدولتين. ولكن ما حدث في الأسابيع والشهور التي تلت ذلك الخطاب كان يتناقض مع قبوله هذا. فبعد بضع مناوشات مع أوباما حول بناء المستوطنات، وخوضه مواجهه كبرى بشأن إعلان الرئيس الأميركي أن أساس مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية سيكون حدود عام 1967 مع إجراء «مقايضات للأراضي» كسبها بدعم من الكونجرس الأميركي المتملق، لم يتم تحقيق أي تقدم نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ذلك الحين. وقد بدأ أوباما، ووزير خارجيته الجديد جون كيري، ولايته الثانية بمحاولة متجددة للبدء في المفاوضات المؤدية لحل الدولتين على اعتبار أن نمو المستوطنات وغيرها من أعمال البناء في الأراضي المحتلة كان يعني أن الوقت قد بدأ ينفد بالفعل بشأن إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وحافظ نتنياهو على مظهر الشريك الراغب في المساهمة في هذا السعي، وذهب في سياق حبك هذا الدور إلى حد مطالبة الفلسطينيين «التقدم للتفاوض معه» على أن يكون ذلك «من دون شروط مسبقة»، كما قال. ولكن مناورات نتنياهو اكتشفت هذا الأسبوع في البيان المشترك الذي أعلن في ختام مباحثاته مع نظيره البولندي الأسبوع الماضي والذي جاء فيه «توافق حكومتا إسرائيل وبولندا على الحاجة العاجلة لتحقيق تقدم في حل الدولتين»، ويجب على الجانبين أن يتجنبا «الخطوات الفردية التي لا تساعد على تحقيق سلام قابل للاستدامة». ولكن وبسبب استشعاره أن ذلك قد يفسر من جانب ائتلافه اليميني على أنه تنصل من بناء مستوطنات جديدة سرعان ما عمل نتنياهو على التبرؤ من ذلك البيان حيث ادعى المتحدث الرسمي باسمه أن الجانب الإسرائيلي لم يراجعه مقدماً قبل إعلانه. والسؤال هنا: نتنياهو يريد أن يخدع مَن: مجلس وزرائه وحكومته؛ أم الرئيس الأميركي، أم وزير الخارجية الأميركي الجديد؟ هذا في رأيي هو ما يجب على كيري أن يتبينه بوضوح، وهو يحاول المضي قدماً في جهوده. وكما أشرت من قبل تكثر المشكلات على جانب الفلسطينيين أيضاً، بيد أننا يجب أن نأخذ في اعتبارنا أن حكومتهم المتشرذمة، وغيرها من مظاهر الخلل والعطل، تمثل في مجملها أعراضاً طبيعية للعيش لما يزيد عن أربعة عقود تحت نير الاحتلال. أما الفكرة التي كان بوش قد عبر عنها من قبل وهي أن الفلسطينيين يجب أن يؤسسوا أنفسهم أولاً كديمقراطية عاملة، قبل أن يفكروا في أن تكون لهم دولة فهي فكرة كانت -وما زالت- شاذة. فالفلسطينيون على رغم ظروفهم الصعبة، حققوا إنجازات مهمة، وإن كانت هذه الإنجازات ستظل غير مكتملة لأن واقعهم يعاني من نقص فادح في الحريات. فالمطلوب ليس أن يرسخ الفلسطينيون أنفسهم ديمقراطية عاملة، وإنما المطلوب أولاً أن ينسحب الإسرائيليون من الأراضي الفلسطينية. وهذا الانسحاب سترافقه بالضرورة ترتيبات أمنية، ستتطلب وجود قوات دولية لحفظ السلام، وهو شيء رفضه الإسرائيليون دائماً. كما سيتطلب السلام إلى جانب ذلك مجهوداً دولياً في مجال الاستثمار والبناء وإعادة توطين الفلسطينيين وتقديم الدعم في مجال بناء المؤسسات، وهو ما سيتطلب وقتاً وجهداً كبيرين أيضاً. ولكن الإسرائيليين يجب أن يدعموا أولاً فكرة أنه يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة، وذات سيادة على الأراضي التي احتلت في حرب عام 1967. وهو هدف يبدو أن حكومة نتنياهو لم تلزم نفسها بتحقيقه. وكشف ما إذا كانت هذه الحكومة لديها أي نية في التحرك إلى الأمام أم لا، سيكون هو التحدي الذي يواجه كيري. جيمس زغبي


الرئيس الامريكي لص من قمة رأسه الى اخمص قدميه

الرئيس الامريكي لص من قمة رأسه الى اخمص قدميه


الرابط : الولايات المتحده الامريكية (::::)
بقلم: وليد رباح – نيوجرسي (::::)
رغم اننا نمتدح الديمقراطية الامريكية. وينبهر البعض بها الى درجة الجنون فاننا نمدحها قياسا الى دكتاتوريتنا العربية .
وتحقيقا لمبدأ المثل العربي الذي يقول بان ( الاعور بين العميان باشكاتب)فان الديمقراطية الامريكية ان سمحت للانسان مثلا بان يتبول دون الاذن من زوجته او قائد المخفر في منطقته. فان العرب المقيمين هنا يصفقون طويلا للديمقراطية الامريكية ويمتدحون اساليبها في حفظ كرامة الانسان على اعتبار ان (الديمقراطية) العربية لا تسمح لمن اراد التبول ان (يفعلها) الا باذن من زوجته او قائد المخفر الذي يحافظ على الامن في منطقة سكنه.
وتنسحب اساليب الديمقراطية الامريكية العرجاء التي تطبق علدة في مكان دون الاخر. او في زمان دون الزمن الاخر. او في مسألة تخص السياسة الامريكية وتوازنها حسب المصالح التكتيكية والاستراتيجية للولايات المتحدة الامريكية.
خذ مثلا حرية القول في ديمقراطية امريكا العرجاء. انت تستطيع ان تشتم الرئيس الامريكي لانك غير راض عن بعض تصرفاته. وتستطيع ان (تخزق) عين الرئيس عن بعد وتضع اصبعك على بعد امتار من وجهه.وتستطيع ايضا ان تتحدث بما ترغب ان كان ذلك لا يتعارض مع المصالح الامريكية سواء كانت تكتيكية او استراتيجية . اما ان حدثتك نفسك ان تقرن القول بالعمل. فانت ارهابي يجب تصفيتك. والتصفية الامريكية ليست قتلا او ذبحا او تشريدا. انهم (يقفلون ) عليك غرفة مربعة الشكل مثل العلبة. وتقضي بقية حياتك وانت تطالبهم ان يسمحوا لك بالذهاب الى الحمام لقضاء حاجتك. وأمامنا سرحان بشاره سرحان الذي قيل ان له ضلعا في اغتيال الرئيس الامريكي جون كنيدي. فمنذ عقود والرجل ينام في غرفة مثل علبة الكبريت.. ورغم انتهاء مدة محكوميته المؤبده الا انهم لا يزالون يحتفظون به وحجتهم في ذلك انه خطر على امن امريكا.. تصوروا.. سرحان بشارة سرحان خطر على امن امريكا.. اذن ماذا نقول لنتن ياهو.
ولا يستلزم امر الاعتقال سوى (كمشة) من التهم توجهها لك الاف بي آي. وتقرن تلك التهم عادة بالشهود الذين تجندهم للايقاع بك كقصة الشيخ عمر عبد الرحمن مثلا. او بتلفيق التهم عن طريق الواسطة كما حدث للدكتور موسى ابو مرزوق عندما ادعت اسرائيل انه وراء عمليات عسكرية ادت الى موت يهود. في وقت تعتبر فيه امريكا قتل العرب على يد الجنود اليهود عمليات دفاع عن النفس او عن طريق تنفيذ القوانين التي يوافق عليها الكونغرس كاعتبار حركة مقاومة ما حركة ارهابية وتأييدها. يعني انك اصبحت ارهابيا. او التهديد والوعيد بقطع الاعلانات مثلا عن صحيفة امريكية رأت في الحصار على فلسطين عملا مخزيا.. او حتى بتهديد الدول التي تدور والتي لا تدور في فلكها بممنوعية الاتصال مع دولة اخرى تكره الولايات النظام فيها كما حدث لتركيا فيما سبق عندما حاولت اقامة علاقات مع ايران وليبيا. فحركت امريكا عملاءها في تركيا في محاولة لاسقاط رئيس الوزراء التركي. او لاسباب اخرى كثيرة ترى امريكا انها تخدم مصلحة الشركات الامريكية على المدى القريب والبعيد.
ويعتبر الرئيس الامريكي ايا كان اسمه او رسمه شريكا في عملية الديمقراطية العرجاء بما فيها توجيهاته غير المعلنة باعطاء صلاحيات غير محدودة لتلفيق التهم واجتراح القوانين (حسب الحالة) ولا ينسى بعد كل ذلك ان يجير ما يفعل لمصلحة شركاته التي يسجلها عادة باسماء افراد يثق بهم او شركات اصدقائه التي عادة ما يتقاضى منها عمولات ضخمة نتيجة منحها امتيازات كبيرة وواسعة. او لاصدقائه من عملاء العالم الثالث ممن يفتحون سجلات طويلة عريضة بامتيازاتهم كما حدث مع الرئيس بوش الذي استفاد من حرب الخليج بضعة مليارات لان الكويت رأت فيه المنقذ فسلمته شركاتها ونقودها ونفطها بل وحتى مؤخرات شيوخها هدية مجانية.
ورغم ان بوش يقيم الان في مزرعته ويريح رأسه من تعب السياسة فان المليارات الكويتية التي تصب حتى اليوم في خزينة بيته تجعله ضمن اغنى الاغنياء في هذا العالم. كل ذلك بضع سنوات من الحكم استغلها احسن استغلال عندما ارسل جنود امريكا في رحلة استجمام الى الشرق العربي (الاهبل) الذي لا يعرف عادة الا التصفيق.
وبمناسة التصفيق . فليس العرب وحدهم هم مخترعوا هذه العادة البغيضة. او ربما كانوا هم الذين اخترعوها ولكنها انتقلت بفعل العدوى الى انسجة وخلايا عقل الانسان الامريكي فغدا مصفقا لرئيسه ويمارس فقط (ديمقراطية) الذهاب الى الحمام عندما يسمح له بذلك.
فالانسان العربي عادة ما يصفق لاي شىء. ومع كل شىء . وضد كل شىء .. ولكنه بعد ان يصفق يفكر. فمرة يلوم نفسه واخرى يلوم الحكومة. اما الانسان الامريكي فانه يصفق ويصفق. ولا يفكر لماذا صفق لانه ببساطة لا يمتلك اسس التفكير في (امور تافهة) كهذه . فعنده ان يعرف كم من انواع ( العلكة) تطرح الشركات الامريكية في السنة خير من التفكير في ماذا ولماذا صفق او سمح لنفسه بالتصفيق.
والانسان الامريكي عادة لا يرى ابعد من انفه. فان سألته مثلا ان يخبرك عن موقع مدينته في خريطة امريكا فانه يستغرب السؤال. اذ انه لم يسمع ان هناك خرائط في هذا العالم. اما ان سألته عن حدود امريكا فانه يقول لك ان العالم كله امريكا . ولا حدود لها وهو يقولها جادا لا مازحا. ويعتقد ان كل ما خلق الله في هذا الكون مسخر لخدمته. وينسى انه يعمل كالحمار لخدمة اشخاص او شركات تستغل دمه وتعصره حتى النهاية . ولا يهمه في النهاية سوى ان يقبض اجرته الاسبوعية ليصرفها في اقرب بار الى بيته ليضمن العوده اليه اذا ما تعطلت سيارته. او لم يجد في جيبه اجرة التكسي الذي ينقله الى بيته ان كان بعيدا. لذا فهو يفضل الامكنه القريبة التي لا حاجة به الا ان يستخدم رجله للوصول اليها . وهذا يفسر السر الذي يكسب فيه اصحاب البارات نقودا لا تعد ولا تحصى حتى لو فتحت في مجاهل غابات كاليفورنيا .. ما هو مهم ان يكون هنالك ناس حول البار.
وقد يسأل البعض.. اذا كان هذا الكلام صحيحا فلماذا تسيطر امريكا على التكنولوجيا في هذا العالم. والجواب على ذلك بسيط جدا.
ان خمسة بالمئة فقط من الامريكيين هم الذين يسيطرون على وسائل التكنولوجيا الحديثة . ويمتلكون المال اللازم لتطويرها. اما الخمسة والتسعين الباقية. فانهم مجرد خدم لاولئك يعملون كالثيران ويحلمون بتطوير حياتهم من خلال النقود القليلة التي يقبضونها اسبوعيا. وعادة ما ينتهي عمر الانسان الامريكي وهو يحلم بشراء سياره جديدة. فيذهب الى المقبرة قبل تحقيق حلمه. وما ذلك الا لان الخمسة بالمئة التي ذكرناها خططت ان تسحب منه ايضا النقود القليلة التي عمل بها كالثور في مدة الاسبوع. ففتحت له البارات الى جانب صناعة الطيارات. وزينت له ان يشتري الكماليات التي كرستها في حياة الانسان فاصبحت ضرورة. كي يصرف ما في جيبه انتظارا لما يأتي به غيبه. وهكذا فانت تسمع الكثير من المهاجرين الى امريكا يقولون لك ان نقود امريكا تظل في امريكا.. الا اذا كنت لصا محترفا وتستطيع سرقة الفتات من خلف ظهر الخمسة بالمئة فتصبح بعد ذلك غنيا.
وقد يسألك البعض عن سر الغنى الفاحش الذي تتمتع به امريكا طالما ان خمسة وتسعين بالمئة من شعبها يعاني مر العذاب.. والاجابة على ذلك ايضا بسيطة جدا. ان الارض الامريكية وهبها الله غنى في الثروات لم يحلم بها انسان هذا العصر.. وهم يقفلون تلك الثروات بالمفتاح والمزلاج انتظارا للقرون القادمة. ثم يستخدمون ثروات العالم على امتداده لخدمة امريكا.. او على الاصح لخدمة الخمسة بالمئة الذين يمتلكون كل شىء.. فالشركات الامريكية تستغل شيوخ النفط العرب مثلا لامتصاص الثروة من اراضيهم بابخس الاثمان.. ثم يعرضونها للبيع باسعار عالية في الخارج.. واسعار رخيصة في الداخل.. مما يجعل تلك الشركات تستفيد باصطياد عصفورين بحجر واحد. فمن ناحية تكسب نتيجة تصدير المواد المصنعة من البترول اضعافا مضاعفة عن اثمان سعر النفط الخام .. ثم بالتالي تدور عجلة مصانعها بكلفة اقل مما يمكن ان تستخرج فيه ثرواتها من البترول التي تغلق آبارها في تكساس واركنساس والمناطق التي تعج بهذه الثروة المستقبلية. واضافة لكل ذلك.. فان اختراع نظام الفائدة المركبة.. تعطي امريكا دخلا سنويا يوازي انتاجها من المواد المصنعه والتي عادة ما تكون على شكل قروض طويلة الاجل. تدر فوائدها الى قلب الخزينة الامريكية دون توقف.
ولا ينكر احد ان امريكا سيدة هذا العالم.. ولا يغرنك العجز المتواصل في موازنتها.. فبعملية بسيطة تجري على حساب اي شعب ثالث في هذا العالم يمكن ان تعدل هذه الموازنة.

احذر : الاخ الاكبر يراقبك !!!

احذر : الاخ الاكبر يراقبك !!!



الرابط : استخبارات وجاسوسيه (::::)
بقلم إغناسيو رامونيه*/وكالة إنتر بريس سيرفس (::::)
باريس, يوليو (آي بي إس) – كنا نخشى أن هذا سيحدث. وحذرنا من أن هذا سيحدث،،مؤلفات مثل كتاب جورج أورويل “1984″، وأفلام مثل فيلم ستيفن سبيلبرغ “تقرير الأقلية”. وقالوا لنا أن التقدم الذي يجري إحرازه في تكنولوجيا الاتصالات، سوف يؤدي إلي أن نكون جمعيا تحت المراقبة.
وبالطبع، افترضنا أن هذا الانتهاك للخصوصية سوف يأتي علي يد دولة شمولية جديدة. لكننا هناك كنا على خطأ. فالتقارير غير المسبوقة التي كشف النقاب عنها “إدوارد سنودن” بشأن مراقبة إتصالاتنا، تورط الولايات المتحدة مباشرة، وهي التي كانت تعتبر “بلد الحرية”.
يبدو أن “بلد الحرية” إنتهي بعد إقرار قانون “باتريوت” لعام 2001. فقد اعترف الرئيس باراك أوباما نفسه أنه “لا يمكن أن يكون هناك أمنا 100 في المئة، ومن ثم لا يمكن أن تكون هناك خصوصية 100 في المئة”. مرحبا بكم في عصر “الأخ الكبير”!.
ولكن.. ما الذي كشف سنودن النقاب عنه؟ لقد سرب محلل الكمبيوتر هذا، البالغ من العمر 29 سنة، والذي كان يعمل مؤخرا لحساب شركة خاصة “بوز ألن هاملتون” – التي تعاقدت معها من الباطن وكالة الأمن القومي الأميركي- سرب لصحيفة “غارديان” -وإلى حد أقل إلي صحيفة “واشنطن بوست”- معلومات عن وجود برامج حكومية أمريكية لرصد رسائل وإتصالات الملايين من المواطنين.
وسرعان ما تناولت وسائل الإعلام شرح هذا الانتهاك الضخم، الذي لا يصدق، لحقوقنا المدنية واتصالاتنا الخاصة، بكل تفاصيله الدقيقية والمقززة.
وفي 5 يونيو، على سبيل المثال، نشرت صحيفة “غارديان” الأمر الذي أصدرته محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية، والذي يأمر شركة الهاتف “فيريزون” بتسليم عشرات الملايين من سجلات مكالمات عملائها الهاتفية، إلي وكالة الأمن القومي الأميركي.
هذا الأمر لا يشمل على ما يبدو محتويات الاتصالات الهاتفية ولا هوية المستخدمين لأرقام الهواتف المعنية، ولكن بالتأكيد مدة المكالمات وأرقام هواتف المتصلين والمتلقين.
وفي اليوم التالي، كشفت صحيفتا “غارديان” و “واشنطن بوست” النقاب عن برنامج المراقبة السرية (PRISM) الذي يمكن كل من وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفدرالي دخول ملقمات تسع شركات الانترنت الرئيسية (مع استثناء ملحوظ في حالة تويتر): مايكروسوفت، ياهو، غوغل، فيسبوك، بالتوك، AOL، سكايب، يوتيوب، وأبل.
وعن طريق اختراق خصوصية الاتصالات، يمكن للحكومة الأمريكية الوصول إلى الملفات الخاصة بالمستخدمين، وملفات الصوت، والفيديو، والبريد الإلكتروني، والصور الفوتوغرافية. وبهذا أصبح برنامج المراقبة السريةPRISM المصدر رقم واحد لوكالة الأمن القومي للمخابرات المستخدمة في التقارير التي تعرض علي الرئيس أوباما على أساس يومي.
وعلى مدى الأسابيع القليلة الماضية، نشرت الصحيفتان معلومات جديدة عن برامج التجسس علي الإنترنت ومراقبة الاتصالات في بقية دول العالم، استنادا إلى تسريبات سنودن.
لقد قال سنودن لصحيفة “غارديان” أن “وكالة الأمن القومي قد بنيت البنية التحتية التي تسمح لها بالتجسس علي كل شيء تقريبا.. وبهذه القدرة، تستقبل الغالبية العظمى للاتصالات البشرية تلقائيا.. وتجمعها في نظامها، وتحللها، وتقييمها، وتخزنها لفترات من الزمن.. الجميع مراقبون ومسجلون”.
هذا وتعد وكالة الأمن القومي -ومقرها في فورت ميد بولاية ماريلاند- أكبر وكالة استخبارات أمريكية وأقلها شهرة، فهي سرية لدرجة أن معظم المواطنين الأمريكيين لا يعرفون حتى أنها موجودة. وتحصل وكالة الأمن القومي علي نصيب الأسد من ميزانية أجهزة الاستخبارات، ‘وتنتج أكثر من 50 طنا من المواد السرية في اليوم.
كما تمتلك وكالة الأمن القومي -وليس وكالة الاستخبارات المركزية- وتدير معظم أنظمة الولايات المتحدة القائمة علي جمع المواد الاستخبارات السرية: من شبكة الأقمار الصناعية العالمية، إلي عشرات من مراكز التنصت، والآلاف من أجهزة الكمبيوتر، وغابات كاملة من الهوائيات في جبال ولاية فرجينيا الغربية.
ومن ضمن تخصصاتها، التجسس على الجواسيس، أي علي أجهزة الاستخبارات التابعة لجميع القوى العالمية، سواء وديا أو غير وديا.
وخلال حرب “فوكلاند/مالفيناس” في عام 1982، على سبيل المثال، فكت وكالة الأمن القومي رموز الشفرة السرية لأجهزة الاستخبارات الأرجنتينية، مما جعل من الممكن نقل المعلومات حاسمة للبريطانيين بشأن القوات الأرجنتينية.
كذلك، ففي مقدور وكالة الامن القومي رصد أي بريد إلكتروني سرا، والبحث في الإنترنت أو الاتصالات الهاتفية الدولية.
وبإختصار تشكل مجموعة الإتصالات الكاملة التابعة لوكالة الأمن القومي والقادرة علي إختراق وفك الرموز، المصدر الرئيسي للحكومة الأميركية من المعلومات السرية.
هذا وتعمل وكالة الأمن القومي في شراكة وثيقة مع نظام النسق (Echelon) الغامض، الذي أنشأته سرا بعد الحرب العالمية الثانية خمس دول ناطقة بالانكليزية (المسماة “الخمسة عيون”)، ألا وهي: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، كندا، أستراليا، ونيوزيلندا.
هذا النظام هو نظام ترصد عالمي يصل إلى جميع أنحاء العالم، ويرصد بإستمرار معظم المكالمات الهاتفية، والاتصالات عبر الإنترنت، والبريد الإلكتروني، ومواقع الشبكات الاجتماعية. ويمكنه رصد ما يبلغ مليوني محادثة في الدقيقة. ومهمته السرية هي التجسس على الحكومات والأحزاب السياسية والمنظمات والشركات.
وفي إطار نظام النسق (Echelon) هذا، أقامت أجهزة المخابرات الامريكية والبريطانية علاقات تعاون سرية منذ فترة طويلة.
ونحن الآن نعلم بفضل تسريبات “سنودن”، أن المخابرات البريطانية أيضا تراقب سرا كابلات الألياف البصرية، مما أتاح لها التجسس على اتصالات الوفود التي حضرت قمة G 20 في لندن في أبريل 2009.
لقد وضعت واشنطن ولندن خطة علي غرار “الأخ الكبير” قادرة على معرفة كل ما نقوله ونفعله في رسائلنا.
والرئيس أوباما عندما يتحدث عن “شرعية” هذه الممارسات التي تنتهك الخصوصية، فإنه يدافع علي ما لا يمكن تبريره.. أوباما يستغل سلطته ويقوض حرية جميع مواطني العالم..
لقد قال “سنودن” عندما نشر هذه المعلومات “أنا لا أريد أن أعيش في مجتمع تحدث فيه هذا النوع من الأمور”.
ليس من قبيل الصدفة أن جاءت تسريبات “سنودن” تزامننا مع بدأ محكمة عسكرية في النظر في قضية الجندي الامريكي “برادلي مانينغ” المتهم بتسريب أسرار إلى “ويكيليكس”، بل وتزامننا أيضا مع مرور عام علي لجوء الناشط “جوليان أسانج” في السفارة الاكوادورية في لندن.
“سنودن” و”مانينغ” و”أسان” هم أبطال لحرية التعبير، ومدافعون عن الديمقراطية السليمة ومصالح جميع المواطنين على هذا الكوكب. والآن يلاحقهم “الأخ الكبير” في الولايات المتحدة ويطاردهم.
لماذا تحمل هؤلاء الأبطال الثلاثة في عصرنا مثل هذه المخاطر التي يمكن أن تكلفهم حياتهم؟.
أجاب “سنودن” -الذي طلب من عدد من البلدان الحصول على اللجوء السياسي: “إذا أدركت أن هذا هو العالم الذي ساعدت على خلقه وأنه سوف يزداد سوءا مع الجيل القادم والجيل التالي، وأن قدرات هندسة الاضطهاد هذه سوف تتوسع.. فسوف تدرك أنك قد تكون على استعداد لقبول أي مخاطر وأنه لا يهم ما هي النتيجة”. *إغناسيو رامونيه، مدير صحيفة لومند دبولوماتيك-أسبانيا.(آي بي إس / 2013)

الملوك اذا دخلوا قرية

الملوك اذا دخلوا قرية


الرابط : اراء حرة (::::)
بقلم: وليد رباح (::::)
بقول جل وعلا في محكم كتابه ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة.. وهذا القول المحكم جعل معظم ملوك (العالم الاسلامي) يلجأون الى التغطية على هذه الاية حتى في المدارس الحكومية التي تتبع نظامهم.. فالملك عبد الله (فنش) الشاعر عرار من وظيفته كمدرس عندما تلفظ بها في جمع من الناس عند زيارة الملك لاحدى المدن في شرق الاردن.. والخليفة المستعصم بالله.. (ذبح) معارضا لحكمه عندما ذكر له هذه الاية بعد القبض عليه واحضاره اليه في مجلسه .. وملوك السعودية المتتابعين يسمحون للطلاب بحفظ القرآن بكامله.. ولكنهم يعطون ايحاء للمدرسين بان لا ( يتوغلوا) في قراءة الاية التي تصف الملوك بالافساد. ولا يجرؤ احد طبعا في المغرب ان يذكر هذه الاية سواء في موقع خير او شر.. وتلغى هذه الاية كلية من الايات المحكمة التي تذاع صباحا عند بدء افتتاح المحطات المذياعية او التلفزيونية.. وكأنما هي غير موجوده. كما تلغى هذه الاية ايضا في وسائل الاعلام.
وبالاضافة لكرم الملوك واريحيتهم عندما يمدحهم شاعر فيقولون في مجالسهم وبملء افواههم ( يا غلام ..اعطه مائة الف دينار) في وقت يعاني فيه الشعب من الجوع و المسغبة.. فان ملوك هذا الزمن يختلفون عن ملوك الزمن الماضي.. فقد لمسوا ان اعطاء الشويعر جزاءا من المال ينقص من ثروتهم .. خاصة وانهم جميعا ودون استثناء يقبضون مخصصاتهم الشهرية من ال ( سي آي ايه) ويحاولون باستمرار زيادتها من خلال التقارير التي يقدمونها لهذه الجهة التي تمنحهم الحماية والوصاية ودوام الحكم والنعم الكثيرة.
وللحقيقة.. فان ازدراءنا للملوك مبعثه الغيرة منهم.. فقد منحني الله مثلا او منح كل كائن حي عقلا يميز به الصح من الخطأ .. فلماذا اصبح الملك الفلاني ملكا وجعلني شحاذا مع اننا نمتلك نفس المواصفات في الحكم على الاشياء..؟ لماذا يتبختر الملك العلاني بالحرير صيفا والصوف شتاء بينما اسمالي بالية.. مع اننا لو تقابلنا في اجتماع فانني ساصرعه (طبعا ليس في الملاكمة) بل في الكلام .. والاهم من كل ذلك.. لماذا الملوك دائما ضد رغبات شعوبهم سرا ومع هذه الرغبات علانية.. ولماذا تستطيع الجهات (المشبوهة ) ان تجند الملك فورا لصالحها بينما لا تستطيع تجنيد بعض شعبه الا بشق النفس.. رغم ان الملك مرفه والاخرون يأكلون طقة ويوفرون طقة اخرى..
لماذا ترتفع مخصصات الملك من( صندوق المملكة) كلما تزوج.. هل هو علاوة وغلاء معيشة بحجة انه لا يستطيع اطعام زوجته الجديدة الا اذا توفر له ذلك الجزء من النقود .. ولماذا ( يمتطي) كل اولاده سيارات يصعب على الشعب ان يتخيلها بينما يجب ان تكون سيارة رئيس الوزراء مثلا اقل (قيمة) مما يمتلكه ابناء الملك او الملك نفسه.. لماذا يفرد له السجاد الاحمر بينما لا يلاقي الشعب (الحصير ) الممزق.. الأن الملك ولد من ام اما باقي الشعب فقد ولد من رحم الاشجار والصخور البرية.
ثم هنالك سؤال أخير.. من الذي يختار الملك .. أهو الشعب ام يأتي الينا محملا بخطايا والده.. وهو في ذلك مثلما تزوجت جدتي اذ قيل لها ان جدي قوي وشاب ويجب عليها ان تتزوجه ثم اكتشفت في ليلة الدخلة ان عريسها ( المرحوم جدي ) اعور العين اولا.. واعرج ثانيا.. وبخيل ثالثا.. وله من الزوجات ثلاث قيل العروس الجديدة..
ويبدو ان الاجابة عن هذه الاسئلة يقودنا الى ان نفكر في الاشياء تفكيرا سليما.. فالملك يفرض وجوده بقوة الملتفين حوله وخاصة عسكره المخيف.. والملك (يخترع) القوانين التي تثبت عرشه من خلال الديمقراطية التي يدعيها فيعمد الى الايحاء لبرلمانه او لمجلس شيوخه بالموافقة عليها والا فان انوفهم سوف تصبح خلف رؤوسهم .. وارجلهم سوف تستخدم بدلا من ايديهم .. والملك (اعانه الله على مشاغله) ينشر الفساد في مجتمعه خيفة ان يتحدث الشعب في السياسة.. فيبطل مفعول تبعيته لمخابرات اجنبية ويحرمه بالتالي من الدولارات والجنيهات والليرات فيظهر امام الشعب بمظهر الفقير.
ومن الغريب والحال كذلك .. ان ترى بعض الناس يتصورون ان الملوك قطع من الجنة ( وليس من الشطرنج) فان ذكرت احدهم بسوء فانك خائن وعميل ولص وحرامي وحاقد..اما الملك أي ملك فهو من ماء صافية لا يجوز ان تقول عنه انه سارق ولص وعميل وخائن وحرامي ويأكل اموال الناس بالباطل.. اولئك اناس رؤيتهم واحده.. او كما يقول الامريكيون (ون ويي).. ولو تمعنوا قليلا فيما يصنعه الملك لقالوا لعنة الله عليه وعلى من عينه او اورثه الحكم.. فهو اسوأ من ابيه. ونحن لا نستثني احدا منهم.. فكلهم قرأوا على يد شيخ واحد كما يقول المثل.
ومع كل ذلك نحن لا ندعو الى (ثورة ضد الملوك) فقد ثبت بالفعل ان تغيير النظام الملكي الى نظام جمهوري قد الغي من سجلات التاريخ بعد ان قام البعض في جمهوريات الوطن العربي بتوريث اولادهم.. وبعد ان اخذ البعض الآخر بتهيئة اولاده لاستلام الحكم من بعدهم .. ويبدوا ان السنة التي استنها (معاوية) في نظان الحكم العربي والاسلامي قد قاد الينا اولئك الجهلة لكي يصبحوا امراء وملوكا علينا.. نركع تحت اقدامهم لنبوس احذيتهم ونسبح بحمدهم دون أي اعتراض.

من مرسي الى السيسي !!!

من مرسي الى السيسي !!!


الرابط : سخرية كالبكاء (::::)
توفيق الحاج – فلسطين المحتله (::::)
اول ما عرفت كلمة مرسي كان يوم لفت نظري الممثل القدير (محمود مرسي) الشهير ب (عتريس)  في فيلم(شيء من الخوف) ،ومأمور السجن القاسي في فيلم (ليل وقضبان) ،ثم كان يوم ان رايت لاعبا محليا موهوبا صاحب مزاج..!! اسمه(مرسي الفقعاوي) ربما لو وجد نصيبا من  الرعاية ، والاضواء ،و الشهرة  لضاهى الخطيب في زمنه ،ولتفوق على ابو تريكة في زمننا،الا ان الكلمة تأرشفت ،وترسخت بشكل كوميدي بعد مشاهدتي المتكررة  لمدرسة المشاغبين ،وسعيد صالح يهتف من الb.b.c بعد مارشات عسكرية ،وقرآن ..كأنه يتنبأ (مرسي الزناتي خليفة  اتهزم يا رجالة)..!! وفي النهاية تعرفنا على الدكتور محمد مرسي) الذي اطلق عليه كارهوه (الاستبن ) لانه كان يلعب احتياطيا  لرأس الحربة (خيرت الشاطر) في مباراة الرئاسة ..!!
وللحق  ،ومع كل الاحترام للدكتور مرسي  الذي افترض فيه وحسن النية والرغبة في النجاح كما بدا في خطاب النصر  رئيسا لكل مصر الا انه  في نفس الخطاب وقع في اول حفرة  بغمزة (الستينات وما ادراك ما الستينات)..!! ليظهر فيما بعد صبي قهوة  تحت امر المرشد منفرا بكل شر، ورئيسا  لجماعة أو عشيرة وبدا بتصرفاته ،وأخطائه ،وخطاباته المطولة ،وكانه يلبس جلباب ابيه..!! بل واعطى فرصا مجانية  لمعارضيه للتندر،والتشنيع عليه ..!!
وأول ماعرفت كلمة سيسي  كان عندما انتبهت لجدتي وهو تنطقها مكررة  لتشجيع صيصانها على القدوم لوجبة الافطار  من البيض والردة..،ثم  رأيت بأم عيني  بعد حرب يونيو جثة مدرس  مصري تنقل من أمام مسجد المخيم ، وقيل انه من عائلة (السيسي)..!!  لكن هذه الكلمة  تارشفت ايضا ،وترسخت  باستشهاد اول شهيد في الانتفاضة الاولى وهو (حاتم السيسي) ..!! وسمعت أول ماسمعت بالفريق اول (عبد الفتاح السيسي) يوم الانقلاب  الاخواني على العسكر، واحالة طنطاوي ،وعنان الى التقاعد ،وتلبيسهما  طاسة  مقتل  شهداء رمضان من الجنود المصريين في سيناء   مع قلادة النيل!! وما يحدث الان مع ربطه بتهديدات البلتاجي  يلقي بظلال كثيفة من الريبة والشك تصل الى مرتبة اليقين على الطبخة الاخوانية و الحبل السري بين حبل الحلال ورابعة..!!
وان المقصود ترويض اجناد مصر ليصبحوا حراس الفرعون الجديد في المقطم..!!
لكن جيش مصر  اثبت بالضرورة انحيازه  لملايين 30 يونيه.. وان عبد الناصر اب المصريين لم يمت كما تهيأ للحاقدين.. ورد الصاع صاعين لمن لحسوا ،ونافقوا،وساوموا ،ثم مكروا.. والله خير الماكرين..!!
والان ..  فان الشعب المتمرد ماض في طريقه.. وقرر ببساطة تقرير المصير  ..اختار الرئيس (منصور)  وشكل وزارة ببلاوية لفترة انتقالية.. من اجل ان ندخل مصر امنين.. ومن اجل كرامة المصري ، وحقه في رغيف عيش خال من البراغي والمسامير..!!
اما الاخوان وانصارهم من مسميات الاسلام السياسي ..، فقد كانت الضربة بالنسبة لهم مؤجعة جدا ،ومربكة.. فقد انهار حلم 85 سنة من الاغتيالات والملاحقة والتعذيب التخطيط والتنطيط والتامرك وغزوات التمكن والتمكين وما كلف ذلك من صرف  واخره مليارات اوباما ال 26..!!
في غمضة عين تبخر الحلم..، وكان من الطبيعي ان تكون ردة الفعل بعد الذهول هستيرية.. كما بدا في تظاهراتهم ،واعتصاماتهم ،وتصريحاتهم..التي ربما تكلفهم اكثر مما يطيقون.. وكان  الدفع بالحشد نحو نادي الحرس الجمهوري رغم التحذيرات  ،والقاء الاطفال بالاسكندرية  وقطع  كوبري 6  اكتوبر ،وضرب طفل بشكل مبرح من مصلين كبار في ميدان رمسيس !! و…و… تصرفات رعناء تخرج بالاخوان عن السلمية.وتسي لهم اكثر مما يتوقعون..!!
من حقهم الا يستسلموا ،وهم يملكون رصيدا لايستهان به في الشارع ،ويعزفون على وتر حساس..!!
ولكن من حق مصر عليهم ان يظهروا وجه الاسلام الحقيقي في التسامح ،والمحبة ،والتحاور مع الاخر بسلمية لابشومة اوببلطة أو بتكفير.. ،ومن حق مصر عليهم ان يعترفوا بالحقائق على ارض الواقع التي افرزها فشلهم الذريع في ارادة البلاد..!!
لكن يبدو حتى اللحظة من تصريحات قادتهم على قناتهم القطرية(حاملة الحطب) والتي تنفخ في النارحسب الطلب.. انهم لم يتعلموا من اخطاء الاقصاء والهيمنة و ارتقوا  شجرة عالية لوقت ، ويراهنون على  استقطاب وانقسام المحروسة وتكرار التجربة السورية..!!
انها عادتهم ان يكونوا خلف الحدث بخطوة او خطوتين..وبمرور الزمن سيتكيفون مع الواقع ،ويكتشفون انهم  فقط بحاجة  لحفظ ماء الوجه ،وللامان من الملاحقة.. قبل ان ينزلوا  ..،فتاريخهم يؤكد ان  براجماتية الحلال والحرام تفوز دائما ،وسيفاوضون  على الممكن ..ولن يتخلوا عن المشاركة ببسالة في أي غزوة قادمة للصناديق..!! فالاخوان مخلصون جدا..لا لمصر ، ولا العروبة..،و انما لمشروعهم في استنساخ خلافة اردوغانية جديدة..!!
لأجل هذا اضحك من اعماق قلبي ،وبمرارة كلما سمعت،او رايت احدهم ينطق بكلمة وطنية.. ،او تحالف وطني تملقا  وتكتكة،وهم يلتزمون بالسمع والطاعة للإمام في المنشط والمكره ..وهو من جهر بمقولة واضحة قاطعة مانعة (لا وطنية في الاسلام).!!
اخشى  حقاعلى مصر من إمارة ظلامية تطعن خاصرتها في سيناء ،كما اخشى على الشام من امارة ظلامية اخرى  تذبحه في الرقة..!!
في النهاية.. يبقى الاخوان على علاتهم ،وتواطؤاتهم..قدرا لا يمكن تجاهله ،واقصائه..ولابد من مد اليد له واستئناسه بالمشاركة في حق المواطنة..!! واني اخاف صراحة ان يكرر المتمردون ،والانقاذيون ،والبرادعيون   مافعله أصحاب الذقون ..من هيمنة ،واقصاء .. ،وكأننا تيتي تيتي ..زي مارحتي زي ماجيتي.. !!
لذا يجب على حكومة الببلاوي ان تنظر بسرعة ،وقبل تناول طعام افطار اليوم في  أمر الاعتقالات العشوائية واغلاق الفضائيات التكفيرية ،والا يكون ذلك الا بامر قضائي..!!
وفي نفس الوقت يجب قمع أي تظاهرات من هذا الطرف ،او ذاك وبصرامة طالما لم تلتزم بالقانون وبالسلمية..!!
،وكفى مصر زعرنة ، وقطع طرق  واكوام قمامة..!!
بقي ان أقول ..أن على بعض الغربان في الإعلام المصري ان تتوقف عن جلد غزة..!! وتميز بين الشوق ،والشوك..!!
اللهم احم مصر ..من المفسدين.. الماكرين .. الحاقدين ..!!
اللهم قها اليوم شر ما يكيد أخوان الشياطين ..!!
اللهم احم عمرانها.. أجنادها.. ،وأبناءها الطيبين
اللهم أدخلنا أبوابها  بفضلك امنين
اللهم ااااامين.

اصدارات جديدة: دولة العقرب

اصدارات جديدة: دولة العقرب



الكتاب: دولة العقرب
الكاتب: فؤاد قنديل
الناشر: مكتبة الدار العربية للكتاب في القاهرة
عدد الصفحات: 422 صفحة من القطع المتوسط
عرض: رويترز




شبكة النبأ: تسجل الصفحة الأولى من رواية (دولة العقرب) إهداء إلى "الحرية.. السر الأول والمجهول للكون" وفي الصفحة الأخيرة يتساءل البطل.. "وهل قامت في مصر ثورة؟" في وصف ما آلت إليه الأمور بعد الاحتجاجات التي أدت لإنهاء حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011.
وفي الرواية ينطلق الكاتب المصري فؤاد قنديل من التسجيلي إلى المتخيل.. من وقائع اختفاء الصحفي المصري رضا هلال في 2003 وتعذيب وقتل كل من الشابين خالد سعيد في 2010 وسيد بلال في 2011 بمدينة الإسكندرية إلى اختفاء "ريم" وهي فتاة ذات حس وطني ثوري وتعمل في مجال المسرح.
ويظل اختفاء ريم لغزا بعد تعرضها لحادث مدبر إلى أن يعثر عليها "ناجي الورداني" بعد أشهر على خروجه من السجن حين فتحت السجون المصرية مساء "جمعة الغضب" 28 يناير كانون الثاني 2011.
وتعلو نبرة الحكي في الجانب التسجيلي حيث تنافس جنود "بكل إخلاص في الدفاع عن هيبة الدولة والقانون عندما انهالوا ضربا على خالد سعيد فى مقهى إنترنت... وبملامح متقززة خرجوا وفي حوزتهم الشاب صاحب الوجه البريء إلى منزل مجاور حيث أوسعوه لكما حتى تحطم فكه وتناثرت أسنانه وتدلت على جباههم وخدودهم المتشنجة وأعناقهم المتصلبة عناقيد العرق.
"أما سيد بلال السلفي ذو اللحية الكثيفة فقد مال الضباط إلى الشك في أنه من فجر كنيسة القديسين (في الدقائق الأولى لعام 2011) فقبضوا عليه ودقوا عظامه حتى فارق الحياة.. من يتعرض لأى اشتباه يفقد على الفور بشريته في نظر الشرطة. لا يدري أحد بالضبط السر في أن الغيظ ينهش قلوب الجنود... يندفعون في الضرب والتمزيق والكسر خاصة عندما لا يبدي المشكوك في أمره قدرا كافيا من الاحترام للجنود الملائكة الذين يتولون حماية الوطن والأخلاق."
والرواية التي تقع في 422 صفحة من القطع المتوسط أصدرتها مكتبة الدار العربية للكتاب في القاهرة وهي الرواية التاسعة عشر لقنديل الحاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب في مصر عام 2010.
وتصور الرواية "ريم" باعتبارها "وردة الحي" الشعبي في القاهرة لكن الوردة اختفت دون أن يعرف أحد من الذي اختطفها وأين أخفاها ولماذا؟.. ولم يجدوا إجابة عن هذه الأسئلة لدى جهاز مباحث أمن الدولة.
وحين يخرج زميلها ناجي الورداني من "سجن العقرب" مع من خرجوا حين اقتحمت السجون في جمعة الغضب يفاجأ باختفائها فيبدأ رحلة البحث عنها ويظن أنها في ميدان التحرير فيذهب إلى هناك ويشارك في التصدي للذين هاجموا المعتصمين في "موقعة الجمل" في الثاني من فبراير شباط 2011.
وتستعرض الرواية مقدمات الثورة والأسباب التي أدت إلى أن تكون الاحتجاجات الشعبية الحاشدة حدثا لا يشكل مفاجأة للشعب الذي كاد ينفجر بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية والسياسية و"الحرمان من كل شيء... الحرمان من القدرة على تخيل المستقبل... الحرمان من النوم الهانئ والآمن."
ويواصل الورادني رحلة البحث عن ريم في المكان الذي يتوقع أن يجدها فيه أو أن تعود إليه حين تستطيع ويسهر الليل في شهري مارس وابريل 2011 "عام الثورة... والشباب جميعا تأكل عقولهم تروس الفكر والغضب والحيرة وهم يرون كل خيوط الثورة تسحب من بين أيديهم ويستولي على الميادين والصحف والقنوات التلفزيونية أناس جدد يتشدقون بالكلمات الصارخة ويلوكون مصطلحات سياسية."
ويصل إلى الورداني خبر مبهم عن فتاة مجهولة الاسم والعنوان ولا يسأل عنها أحد وهي محتجزة منذ أشهر بمستشفى في جنوب غربي القاهرة بعد تعرضها لحادث أفقدها النطق فيسارع إلى الذهاب واثقا أن ريم "ليست التي تموت في يسر أو بشكل عابر أو لسبب تافه. ريم القوية المحاربة العاقلة المثقفة صاحبة الخيال المجنح."
وفي المستشفى كانت ريم فاقدة الوعى لا تشعر بالعالم من حولها وأوشك الورداني أن يفقد الوعي حين فاجأته المأساة ولعن الذين عذبوها. وقال له الأطباء إنها تحتاج إلى رعاية فائقة في مستشفى يملك إمكانات أكبر فيجتهد في تنفيذ توصية الطبيب.
وكان الطريق إلى المستشفى الكبير يمر بنفق مظلم تحت الإنشاء واقتربت عقارب النفق من سيارة الإسعاف التي كانت تدهس الكثير من العقارب فيزيد عددها إلى أن تغطي الزجاج.
وفي السطور الأخيرة تسجل الرواية أن يدي الورداني كانتا ترتعشان وهو يمسك يد ريم ويتحسس النبض إلى أن لمح هو والطبيب عينيها قرب نهاية النفق "تتأمل ما حولها" فابتسما وسأله الطبيب عما يمكن أن يقوله لريم إذا سألته عما جرى للثورة؟
فأجاب الورداني.. "سأسألها بالتالي وهل قامت في مصر ثورة؟".
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 20/تموز/2013 - 11/رمضان/1434

البيت الاحمر... حكايات تعذيب الاكراد في السليمانية

البيت الاحمر... حكايات تعذيب الاكراد في السليمانية
 
شبكة النبأ: يبتسم كاميران عزيز وهو يضع يديه المتشابكتين خلف ظهره، مستعيدا اساليب التعذيب التي تعرض لها في كانون الثاني/يناير 1990 داخل مبنى "البيت الاحمر" في مدينة السليمانية، ابان حكم نظام صدام حسين.
وتحول "البيت الاحمر" الذي يقع في احد احياء السليمانية (270 كلم شمال بغداد) عام 1996 الى متحف لكشف اهوال التعذيب التي كان يمارسها النظام الديكتاتوري في هذا المبنى.
ويؤكد عزيز الرجل الستيني بحسرة واضحة لوكالة فرانس برس "حتى الان لا استطيع الجلوس لفترة طويلة". وتحيط بالمنزل جدران عالية ما زالت مغطاة باللون الاحمر، رغم اختفاء بقع منها تدريجيا، ولا تزال الاسلاك الشائكة التي ثبتت لمنع اي محاولة للهروب في اماكنها القديمة.
وعانى اقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي منذ العام 1985 وحتى العام 1991، من نظام صدام حسين الذي زج في هذا المكان المبني من قطع خرسانية خشنة، مئات الناشطين الاكراد الذين اتهموا بكونهم "مخربين"، ومن بينهم محافظ السليمانية الحالي بهروز قشاني.
ويقول مدير المتحف اكو غاريب لفرانس برس ان "هذا (المكان) لم يكن سجنا عاديا، لقد كان +مركز تحقيق+ يقضي فيه المعتقلون ستة او ثمانية اشهر ثم يرحلون الى سجن ابو غريب او سجن بغداد" خارج اقليم كردستان العراق. بحسب رويترز.
ورغم مساعي قوات التحالف، بعد سقوط نظام صدام عام 2003، لتشجيع قوات الشرطة على اعتماد الادلة اكثر من الاعترافات، مازال مفهوم "الاعتراف" يرتبط بالمحقق القاسي.
واشار تقرير منظمة العفو الدولية السنوي الذي صدر في ايار/مايو الى ان "التعذيب وسوء المعاملة هي ممارسات شائعة ومنتشرة في السجون (...) وسائدة في التعامل مع جميع المعتقلين".
واكد التقرير ان "التعذيب يستخدم لانتزاع معلومات واعترافات يمكن استخدامها بعد ذلك ضد المعتقلين اثناء المحاكمة". وفي نهاية الثمانينات ومطلع تسعينات القرن الماضي، كل قسم من المبنى الاحمر كان يشهد نوعا من التعذيب، وفقا لمدير المتحف.
ففي احدى غرفه المعزولة الصوت، كان المعتقلون يعلقون بانابيب صلبة وتبقى اقدامهم على بعد نصف متر عن الارض.
ويستذكر عزيز الذي التحق بصفوف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، في سبعينات القرن الماضي، والذي دخل الى تلك الغرفة، عبارات معذبيه "قالوا لي +اذا لم تعترف سنعذبك+ ثم وضعوا اسلاكا كهربائية على عضوي التناسلي ومرروا فيه الكهرباء".
ويؤكد علي، الموظف في وزارة التعليم في اقليم كردستان، "حتى اليوم اشعر بالم شديد في الظهر والعمود الفقري من اثار الاعتقال ولا استطيع البقاء جالسا لفترة طويلة والا شعرت بالم فظيع". وتابع "كلما اذهب للنوم اتذكر ذلك المكان الذي لم اجد فيه سوى قطعة كارتون انام عليها طوال شهرين".
واشار مدير المتحف الى موقع اخر من البيت الاحمر، هي غرفة مظلمة بدون نوافذ كان السجناء يتعرضون فيها للضرب على باطن القدم بعد ان تعلق اقدامهم في انابيب من ست الى 12 ساعة بكابلات تستخدم للتعذيب.
وقضى عزيز سنة كاملة في "البيت الاحمر" قبل ان يرحل الى سجن ابو غريب، الذي يقع غرب بغداد، ثم افرج عنه لدى وقوع الانتفاضة ضد نظام صدام حسين في السليمانية عام 1991، والتي مثلت نهاية التعذيب وقصة "البيت الاحمر". ويؤكد عزيز "لن ننسى هذا المبنى وسيبقى مثل حصن للديكتاتور".
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 20/تموز/2013 - 11/رمضان/1434

الجزائر وبوتفليقة... تداعيات الغياب على هرم السلطة

الجزائر وبوتفليقة... تداعيات الغياب على هرم السلطة
 
شبكة النبأ: تظهر المستجدات والأحداث والتطورات الأخيرة في الجزائر، الممتثلة  بتدهور صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يحكمها منذ 14 عام تقريبا، وقد ساد الغموض حول حقيقة الوضع الصحي للرئيس الجزائري منذ بداية نقله الى المستشفى في فرنسا وحتى عودته الى جزائر مؤخرا بعدما بقي هناك قرابة ثلاثة اشهر، وفي حين تنتهي ثالث ولاية للرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999، في 2014 تعالت اصوات احزاب المعارضة لاعلان شغور المنصب وتنظيم انتخابات مسبقة وفقا للمادة 88 من الدستور بسبب عجز الرئيس عن اداء مهامه، في المقابل انتقدت السلطات الجزائرية المعلومات المغلوطة التي نشرها بعض وسائل الاعلام، وتهدف هذه الانتقادات الى الرد على اشاعات متواترة ومتشائمة بشان صحة بوتفليقة تسري في العاصمتين الجزائرية والفرنسية، مما اثار تساءلت عديدة عن مدى قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تسيير البلد بعد عودته متعبا وعلى كرسي متحرك من رحلة علاج في فرنسا دامت قرابة ثلاثة اشهر، خصوصا وان الصحفيين يواجهون صعوبات كبرى للحصول على المعلومات في الجزائر، كما انه لا يسمح للصحافة الخاصة والاجنبية بتغطية الكثير من النشاطات الرسمية حول الشخصيات الرسمية مما اثار هذا التعتيم الاعلامي تداعيات خطيرة وتكهنات كبيرة حول كيفية ادارة البلاد في المرحلة المقلبة.
فيما يرى بعض المحليين أن هناك صراع خفية من الممكن ان تجيب على الأسئلة والتكهنات المذكورة آنفا، ومن بينها صراع بين مؤسسة الجيش والرئاسة بسبب تحقيقات حول الفساد وترشح بوفليقة لولاية رابعة، فضلا عن صراع آخر يجري خلف الستار الذي يتعلق بالانتخابات الرئاسية القادمة التي ستجري في العام المقبل، والتي تشكل ساحة مواجهات خفية بين أطراف كثيرة لا يمكنها إلا أن تؤثر وبعمق على الوضع العام في البلد، وعليه تضع هذه الامور علامات الاستفهام الكبيرة حول أمكانية بوتفليقة على تسيير البلد خلال الاونة المقلبة.
ما مدى قدرة بوتفليقة على تسيير البلد
في سياق متصل عنونت صحيفة الوطن المعروفة بانتقادها للسلطة على صدر صفحتها الاولى "هل يستطيع ان يمارس مهامه" مع صورة لبوتفليقة جالسا على كرسي متحرك، وكتبت في تفاصيل الموضوع ان "الشكوك حول قدرته على تسيير البلد كاملة (...) وحتى وان كان من المؤكد ان بوتفليقة لن يترشح لولاية رئاسية رابعة، فهل يملك القدرة على الاستمرار في الحكم الى نهاية ولايته المقررة في نيسان/ابريل 2014؟".
اما صحيفة "لوسوار داجيري" فاعتبرت ان عودته " لا تزيح التساؤلات حول قدرته على القيام بوظائفه وانهاء ولايته"، وعاد بوتفليقة (76 سنة) الذي حكم البلاد منذ 1999 الى الجزائر، متعبا بحسب الصور التي اظهرها التلفزيون الحكومي، بعد رحلة علاج من جلطة دماغية في مستشفيين عسكريين في فرنسا دامت 80 يوما، وتراجعت فرص ترشحه لولاية رابعة بسبب مشاكله الصحية على الرغم من ان مؤيديه مازالوا يعتقدون انه يمكن ان يترشح، لانه لم يعلن موقفه بعد.
من جهتها عنونت صحيفة الخبر على الصفحة الاولى "بوتفليقة يعود على كرسي متحرك" بصورة كبيرة يظهر فيها الكرسي المتحرك بوضوح، واوضحت "يبدو ان الرئاسة قد قررت اضفاء شفافية اكبر على حالة الرئيس الصحية، بما انها سمحت بنقل صوره على الكرسي المتحرك، ما يعني قطع اي حديث عن قدرته على الحركة بمجرد عودته للبلاد".بحسب فرانس برس.
اما صحيفة الشروق فقالت تحت عنوان بلا تحيز "عاد الرئيس" ان ما يميز هذه العودة هو السرية التامة التي احاطت التحضير لها. رغم ان الاخبار حول عودته "القريبة" بدات تنتشر منذ اسبوعين، لكن ما يهم بالنسبة لصحيفة النهار المقربة من السلطة هو ان "بوتفليقة يعود الى الجزائر حيا (...) ويقتل صناع الإشاعات"، وقالت "تصاعدت التأويلات والإشاعات حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (...) إلى حد القول بدخول الرئيس في غيبوبة ثم وفاته إكلينيكيا في فرنسا(...) الامر الذي لم يفهم مضمونه ولا معناه ولا حتى الغاية منه"، واكدت الصحيفة بحسب مصادرها ان "صحة الرئيس تحسنت كثيرا"، وعادت صحيفة ليبرتي للتساؤل "هل اقتنع بوتفليقة انه حان الوقت للانسحاب من السلطة بارادته لاسباب صحية؟ مع اتمام ولايته الحالية ولو على كرسي متحرك".
بوتفليقة يعود الى الجزائر من رحلة العلاج بفرنسا
على الصعيد نفسه عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى وطنه حيث سيقضي فترة نقاهة بعد ثلاثة اشهر من نقله الى مستشفى فرنسي لإصابته بجلطة، وقالت الرئاسة ان الزعيم المخضرم "سيتابع فترة راحة واعادة تأهيل بالجزائر" لكنها لم تذكر متى سيستأنف مهام عمله، ويرأس بوتفليقة (76 عاما) الجزائر المنتجة للنفط والغاز منذ أكثر من عقد من الزمن ولم يوضح ما إذا كان يعتزم ترشيح نفسه لفترة ولاية جديدة في الانتخابات الرئاسية المقررة في إبريل نيسان عام 2014، ونشرت وكالة الانباء الجزائرية صورة لبوتفليقة في قاعة اجتماعات مع شخصيات مهمة من بينهم رئيس الوزراء ورئيسا مجلس الامة والمجلس الشعبي الوطني ورئيس اركان الجيش ورئيس المجلس الدستوري.
وأذاع التلفزيون الحكومي لقطات مقتضبة لبوتفليقة وهو يتحدث مع المسؤولين الخمسة، وهذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها بوتفليقة في وسائل الاعلام منذ 12 يونيو حزيران حين عرض التلفزيون الحكومي لقطات له وهو يجتمع مع رئيس الوزراء وقائد الجيش في المستشفى في باريس، ولم يظهر علنا غير هذه المرة منذ أن نقل إلى المستشفى في فرنسا في 27 إبريل نيسان، وقال انيس رحماني صاحب تلفزيون النهار ان غياب بوتفليقة أظهر ان مؤسسات الجزائر قوية بدرجة كافية لتسيير أمور البلاد بسلاسة.
وقال لرويترز انه أظهر أيضا ان الجيش ليست لديه رغبة في الاستيلاء على السلطة وان عصر قيام الجيش بدور في السياسة انتهى، وأضاف انه الان وقد عاد بوتفليقة فان هذا يعني ان الجزائر عاد الى الوضع العادي. بحسب رويترز.
وقال المحلل جيف بورتر بمؤسسة نورث افريكا ريسك كونسالتنج للاستشارة بشأن المخاطر في شمال افريقيا انه يعتقد ان بوتفليقة سيستأنف واجباته لكن من المرجح ان يخفف نشاطه اليومي، وتوقع بورتر ان يفوض معظم مسؤولياته الى رئيس الوزراء عبد المالك سلال ووزير الداخلية دحو ولد قابلية، وقال بورتر لرويترز "الاول كان مهما بوجه خاص في ادارة الشؤون اليومية المعهودة للدولة أثناء غياب بوتفليقة ولا يوجد سبب للاعتقاد انه سيتوقف عن عمل ذلك".
بداية الحديث عن خلافة بوتفليقة
الى ذلك تسعى السلطات الجزائرية الى طمأنة الراي العام حول الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقامت وسائل الاعلام الرسمية في هذا الاطار بنشر صور وشريط فيديو له على امل التخفيف من حدة التساؤلات حول حقيقة وضعه الصحي، فقد نشرت وسائل الاعلام الجزائرية للمرة الاولى صورا وشريط فيديو للرئيس الجزائري وهو في مستشفى عسكري في فرنسا، والتقطت الصور الأربع التي نشرتها وكالة الانباء الجزائرية خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيس اركان الجيش الفريق قايد صالح للرئيس وظهر فيها بوتفليقة جالسا مع الرجلين ومرتديا لباس نوم.
وفي صورة ثانية ظهر بوتفليقة (76 عاما) يرتشف فنجان قهوة وفي اخرى وكأنه يتحدث مع الفريق قايد صالح، وبدا متمكنا من تحريك يده اليمنى، وظهر بوتفليقة في الصور على هيئات مختلفة، فمرة راسه مرفوع ومرة راسه منحن ومرة يده اليمنى على الطاولة ومرة يحمل بها فنجان القهوة.
وبث التلفزيون الرسمي شريط فيديو يظهر فيه الرئيس بوتفليقة جالسا على كنبة وهو يتكلم مع محاوريه الاثنين، كما ظهر الرئيس وهو يرتشف فنجان قهوة ثم يمسح فمه بمنديل وبدا انه يحرك القسم الاعلى من جسده ورأسه بسهولة جهة اليمين اكثر منه لجهة اليسار، ولم يكن الشريط مرفقا بصوت وبالتالي لم يكن بالامكان سماع صوت الرئيس الجزائري، وهي المرة الاولى التي يبث فيها شريط فيديو وصور للرئيس الجزائري منذ جنازة الرئيس السابق علي كافي في 17 نيسان/ابريل. وهو نقل للعلاج في المستشفى العسكري فال دوغراس بباريس في 27 من الشهر نفسه.
وكان اعلن عن زيارة سلال وقايد صالح الى الرئيس المريض في مستشفى ليزانفاليد بباريس، وجاءت هذه الزيارة بعد الحملة الاعلامية التي بداتها السلطات منذ عدة ايام لتقديم الرئيس بوتفليقة على انه في فترة نقاهة ويستمر في تسيير شؤون الدولة التي يقودها منذ 14 سنة، وقال سلال ان بوتفليقة تحادث معه لمدة ساعتين في شؤون الدولة و"قد تجاوب بشكل جيد وان حالته الصحية تبدو جيدة"، وجاء هذا التصريح بعد نشر بلاغ صحي للاطباء المرافقين حول صحة الرئيس اشاروا فيه ان بوتفليقة يواصل "فترة تاهيل وظيفي" بمستشفى ليزانفايد بالعاصمة الفرنسية "بغرض تدعيم التطور الايجابي لحالته الصحية".
ويسخر المحلل السياسي رشيد تلمساني قائلا "النظام الجزائري لا يعتبر نفسه مجبرا على تقديم حسابات للشعب. هناك غياب تام للاتصال"، وتعالت منذ اسابيع اصوات المعارضة المطالبة بتطبيق المادة 88 من الدستور واعلان استحالة قيام الرئيس بمهامه، حتى يبدأ التحضير لمرحلة ما بعد بوتفليقة، وكان محمد مشاطي عضو مجموعة ال22 التي فجرت حرب تحرير الجزائر (1954-1962) من الاستعمار الفرنسي، آخر من دعا صراحة الجيش الى "التحرك سريعا" لانهاء ازمة مرض بوتفليقة.
وتوجه مشاطي بصفة مباشرة الى قيادة الجيش قائلا "انتم الذين اخترتم وفرضتم هذا الرجل (بوتفليقة) واعلنتموه فائزا في الانتخابات ثم اعدتم انتخابه، زورا وبوقاحة (...) اليوم وهذا الرئيس مريض، الدولة باكملها متأثرة بذلك، وهذه نتائج تصرفات دكتاتورية ومستبدة لسلطته"، واضاف مشاطي " ان شجاعتكم ووطنيتكم التي لا نشك فيها يجب ان تدفعكم للتحرك سريعا، لان ذلك يتعلق ببقاء بلدنا، وسيكون الجزائريون ممتنين لكم". بحب فرانس برس.
وادت اصابة بوتفليقة بجلطة دماغية في 27 نيسان/ابريل "الى خلط اوراق الولاية الرابعة، واصبح الرهان الاساسي هو ربح الوقت والبحث عن اجماع بين القوى الضاغطة حول رجل (الرئيس القادم) يعزز الوضع القائم" بحسب تلمساني، واضاف انه في مرحلة ثانية سياتي الحديث عن "المانع" للاسراع في انتخاب خليفة بوتفليقة او الابقاء عليه الى نهاية ولايته وتنطيم انتخابات رئاسية في نيسان/ابريل 2014، وهو ما يفسر الصراع الذي نشاهده عبر الصحف، وبالنسبة لتلمساني فان "نظام فرض الرؤساء لم يتغير: المؤسسة الامنية هي التي تقرر"، اما الضابط السابق في جهاز المخابرات والمحلل السياسي شفيق مصباح فقال "من الضروري تفعيل المادة 88"، واضاف "الحفاظ على الوضع القائم حتى 2014 غير ممكن برايي، فلا يمكن استغباء المواطنين" في اشارة الى الاخبار المطمئنة التي تنشرها المصادر الرسمية، وتنص المادة 88 من دستور 2008 على انه " اذا استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوبا(...) ويقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع".
وتضيف المادة "يُعلِن البرلمان، المنعقد بغرفتيه المجتمعتين معا، ثبوت المانع لرئيس الجمهورية بأغلبية ثلثي (2/3 ) أعضائه، ويكلف بتولي رئاسة الدولة بالنيابة مدة أقصاها خمسة وأربعون (45) يوما رئيس مجلس الأمة" وهو حاليا عبد القادر بن صالح (70 سنة)، وتختتم المادة "وفي حالة استمرار المانع بعد انقضاء خمسة وأربعين (45) يوما، يُعلَن الشغور بالاستقالة وجوبا" ويتولى بن صالح الرئاسة لمدة اقصاها ستين يوما يتم خلالها تنظيم انتخابات رئاسية دون ان يكون له الحق الترشح لها.
شبكة النبأ المعلوماتية- السبت 20/تموز/2013 - 11/رمضان/1434